قياس ضغط العين أثناء فحص الزرق

العين ضغط
(الزرق)

تشخيص مبكر، وعلاج مخصص، وخطة متابعة منتظمة لمواجهة ارتفاع ضغط العين الذي يهدد العصب البصري.

حول الزرق

الزرق مرض عيني مزمن تتضرر فيه ألياف العصب البصري نتيجة ارتفاع ضغط العين (GIB)، وقد يتطور دون علاج إلى فقدان دائم للبصر. ويُعد من أبرز أسباب العمى القابل للوقاية عالميًا، كما أن نحو نصف المرضى لا يدركون إصابتهم به.

غالبًا ما يتطور ارتفاع الضغط ببطء، لذلك قد يتقدم الزرق لفترة طويلة دون أعراض واضحة. وتساعد فحوص العين المنتظمة وتقييم رأس العصب البصري وفحوص مجال الرؤية على اكتشاف المرض مبكرًا.

ما هو الزرق (العين ضغط)؟

تنتج العين باستمرار سائل الخلط المائي الذي يساهم في تغذيتها. وعند زيادة مقاومة التصريف عبر الشبكة التربيقية يرتفع ضغط العين. ويؤدي ارتفاع الضغط إلى ضغط ألياف العصب البصري وحدوث أذية غير عكوسة. وقد يكون هذا المسار بطيئًا أو مفاجئًا بحسب نوع الزرق.

الأعراض

رغم أن الزرق يتقدم غالبًا بصمت، فقد تظهر أعراض مفاجئة خاصة في الأنماط مغلقة الزاوية:

  • صداع شديد وألم في العين
  • تشوش أو تضيق في مجال الرؤية
  • رؤية هالات ملونة حول مصادر الضوء
  • غثيان وإقياء
  • احمرار في العين وإحساس بالتيبس

في الزرق مفتوح الزاوية لا تُلاحظ الأعراض غالبًا حتى يبدأ فقدان مجال الرؤية. لذلك يجب أن يخضع المشتبه بإصابتهم بالزرق لمتابعة منتظمة.

أنواع الزرق

الزرق مفتوح الزاوية

هو أكثر أنواع الزرق شيوعًا. وبسبب زيادة المقاومة في الشبكة التربيقية يتباطأ تصريف السائل، فيرتفع ضغط العين خلال أشهر أو سنوات. يكون المرض غالبًا دون ألم في بدايته وقد يضر العصب البصري دون أعراض واضحة. القياسات المنتظمة وفحوص OCT ضرورية للغاية.

الزرق مغلق الزاوية

بسبب ضيق الزاوية بين القزحية والقرنية قد ينغلق تصريف السائل فجأة. ويتطور بسرعة ألم العين والصداع ورؤية الهالات حول الضوء. وفي النوبات الحادة يرتفع ضغط العين بشكل كبير وتلزم المعالجة العاجلة.

الأسباب وعوامل الخطر

السبب الأساسي للزرق هو عدم تصريف السائل المنتج داخل العين بشكل كافٍ. كما أن بعض عوامل الخطر قد تكون محفزًا قويًا لارتفاع ضغط العين لدى بعض الأشخاص:

  • تاريخ عائلي للزرق واستعداد وراثي
  • طول النظر (في الزرق مغلق الزاوية) أو قصر النظر (في الزرق مفتوح الزاوية)
  • ارتفاع أو انخفاض ضغط الدم الجهازي
  • ترقق القرنية عن المعدل الطبيعي
  • إصابات العين أو العمليات السابقة
  • العمر فوق 40 سنة
  • الاستخدام طويل الأمد لأدوية الستيرويد
  • أمراض جهازية مثل السكري والشقيقة
  • الانتماء العرقي الإفريقي أو اللاتيني

كم يجب أن يكون ضغط العين؟

يتراوح الضغط المثالي داخل العين لدى الأصحاء غالبًا بين 12 و18 مم زئبق. ولأن القياسات قد تتبدل خلال اليوم، فلا تكفي قيمة واحدة للتشخيص. وعند الاشتباه بالزرق تُتابع القيم دوريًا بقياس التوتر العيني وسماكة القرنية واختبارات مجال الرؤية، مع تحديد ضغط هدف مناسب لكل مريض.

مقاربات العلاج

الهدف من علاج الزرق هو خفض ضغط العين لحماية العصب البصري. وتُخصص الخطة العلاجية بحسب نوع الزرق وملف خطورة المريض:

  • قطرات العين: تُوصف نظائر البروستاغلاندين أو حاصرات بيتا أو مثبطات أنهيدراز الكربونيك لخفض ضغط العين.
  • إجراءات الليزر: سيليكتيفي laser ترابيكولوبلاستي (سلت) أو laser يريدوتومي كونترولس ضغط by يمبروفينج فلويد درايناجي.
  • الخيارات الجراحية: في الحالات المقاومة قد تُستخدم جراحة الترابيكولكتومي أو غرسات التصريف أو جراحات الزرق طفيفة التوغل.
  • نمط الحياة والمتابعة: القياسات المنتظمة والالتزام الدوائي وضبط الأمراض الجهازية المرافقة عناصر أساسية في العلاج.

الأسئلة الشائعة

الزرق مرض مزمن يتأذى فيه العصب البصري نتيجة ارتفاع ضغط العين، وقد يؤدي إلى العمى إذا لم يُعالج.
عمومًا يُعد المجال 12-18 مم زئبق طبيعيًا، لكن ضغط الهدف يختلف من مريض لآخر. وبما أن القيم قد تتغير خلال اليوم فالمتابعة المنتظمة ضرورية.
تُحمى سلامة العصب البصري عبر القطرات الخافضة للضغط وإجراءات الليزر والتدخلات الجراحية عند الحاجة. ويتطلب العلاج متابعة منتظمة مدى الحياة.